• وزارة الزراعة توضح ... هل أصيب أطفال غزة بنزلات معوية وأمراض أخرى من منتج البطيخ؟!




    أصدرت وزارة الزراعة في قطاع غزة، اليوم . بياناً توضيحياً بشأن ما يجري تداوله حول تسبب فاكهة البطيخ بنزلات معوية للأطفال وأمراض. 

    وقالت الوزارة، في بيانها: إنه جرت العادة في كل عام خلال موسم إنتاج البطيخ، بأن تقوم بعض مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك وسائل الإعلام ببث الإشاعات حول صحة وسلامة منتج البطيخ.

    وأضاف البيان: "قامت وزارة الزراعة، بأخذ عينات عشوائية من البطيخ ممثلة للمساحات المزروعة، وتم تحليلها بمختبرات الوزارة بغزة، وتأكد لدينا سلامة المنتج، وخلوه من متبقيات المبيدات". 

    وتابع البيان: "لم نكتفِ بذلك، حيث تم ارسال عينات لتحليلها في مختبر (مفعال قطيف) داخل الأراضي المحتلة (48) حيث تأكد بما لا يدع مجالاً للشك سلامة المنتج، وخلوه من متبقيات المبيدات".

    وأكمل البيان: "شهد هذا العام زيادة غير مسبوقة في كميات البطيخ المنتج في قطاع غزة، حيث بلغت 60000 طن، وتعزى هذه الزيادة إلى انتشار تقنية تطعيم الخضار، حيث يتم تطعيم البطيخ على أصناف من القرع مقاومة للأمراض لمنع استخدام المبيدات وتحقيق إنتاج غذاء آمن وخالٍ من متبقيات المبيدات، ولقد بلغت المساحة المزروعة بالبطيخ المطعم 3500 دونم".

    واستطرد البيان: "تعمل وزارة الزراعة وبالتعاون مع الإدارة العامة لمباحث التموين، ودائرة التفتيش بوزارة الصحة على تنفيذ جولات ميدانية وبشكل دوري للحقول ومزارعي البطيخ بشكل خاص، وذلك في إطار المتابعة الدائمة للمنتجات الزراعية وضمان وصول المنتجات الزراعية بالشكل الصحي والسليم للمواطن". 

    وقال: "هناك اعتقاد خاطئ لدى الكثير من الناس، بأن العروق الصفراء التي تُشاهد في بعض ثمار البطيخ بعد فتحها له علاقة بمبيد (النيماكور)، وهنا نوضح أن العروق الصفراء، التي تتكون في ثمار البطيخ ناتجة عن خلل في برنامج التسميد الذي يتبعه المزارع، وعدم انتظام الري، علماً بأن الارتفاع المفاجئ في درجات الحرارة، يساعد في ظهور هذه الأعراض".

    وأكد البيان، على أن الأمراض التي تصيب النبات لا تنتقل للإنسان، وأن الإصابة بالفيروس، الذي ظهر في البطيخ هذا العام، يتركز ضرره على المجموع الخضري، ويحدث تشوهات بالثمار وتغير في لون اللب، ولكن ليس له تأثير على صحة الإنسان.

    وتابع: "تخزين البطيخ في ظروف غير مناسبة، يؤدي إلى تلف الثمار، وإحداث تغيرات في الطعم، وقد يتسبب في إحداث غثيان أو إسهال مثله مثل تناول أي مادة غذائية فاسدة ولا علاقة له بالمبيدات، وهذا ما حدث لدى أحد التجار في محافظة شمال غزة، وتم إتلاف الكمية الموجودة لديه، والتي تقدر بـ 15 طناً.